السيد الطباطبائي
332
تفسير الميزان
ويصلى قبل وقت العصر ركعتين ، فإذا فاء الفئ ذراعين صلى العصر ، وصلى المغرب حتى حين ظ ) تغيب الشمس ، فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء ، وآخر وقت المغرب إياب الشفق فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء وآخر وقت العشاء ثلث الليل . وكان لا يصلى بعد العشاء حتى ينتصف الليل ثم يصلى ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ومنها ركعتا الفجر قبل الغداة ، فإذا طلع الفجر وأضاء صلى الغداة . أقول : ولم يستوعب تمام نافلة العصر في الرواية ، وهى معلومة من روايات أخر . 146 - وفيه بإسناده عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : وذكر صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : كان صلى الله عليه وآله وسلم يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ويوضع سواكه تحت فراشه ، ثم ينام ما شاء الله فإذا استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء ، ثم تلا الآيات من آل عمران : " إن في خلق السماوات والأرض " الآيات ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه ؟ ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه . ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلى الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة . أقول : وروى هذا المعنى أيضا في الكافي بطريقين . 147 - وروى : أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يوجز في نافلة الصبح يصليهما عند أول الفجر ثم يخرج إلى الصلاة . 148 - وفي المحاسن بإسناده عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه قال : من قال في وتره إذا أوتر : استغفر الله ربى وأتوب إليه سبعين مرة ، وواظب على ذلك حتى قضى سنة كتبه الله عنده من المستغفرين بالاسحار . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر الله في الوتر سبعين مرة ، ويقول : هذا مقام العائذ